علي بن عيسى الكحال
382
تذكرة الكحالين
صمغ عربى : بارد « 1 » يابس مسدد مغر « 2 » . صمغ البطم : « 3 » حار في الثانية « 3 » محلل جلاء وهو لطيف . صدف : إذا أحرق وطلى به موضع الشعر الزائد بعد النتف منع من النبت « 4 » ، وفيه نشف « 5 » قوى . [ باب حرف الطاء - « 6 » ] طين رومى « 7 » : مجفف ، مقبض ، نافع للأورام الحادثة في الجفن إذا طلى بماء الهندباء ، ويقطع الدم المنبعث من العين . طين شامس « 8 » : يسكن أكثر من الرومي لما فيه من القوة
--> ( 1 ) قال ابن سينا « أنواع الصموغ كلها حارة جدا » وهكذا نقل الشيخ داود وابن هبل عن جالينوس ورد ابن هبل قول جالينوس وقال « نجد منها ما هو مبرد كالكثيراء وصمغ اللوز » ولم يذكر العربي ، وقال الهروي « كلها حارة يابسة إلا الصمغ العربي فإنه معتدل وقيل بارد » ( 2 ) في الأصول « مغرى » كذا ( 3 - 3 ) ليس في صف ، وهو صحيح كذلك ذكره الشيخ داود في تذكرته . ( 4 ) من صف ، وفي الأصل « البست » محرفا ، ووقع في ب « نباته » بدل قوله « من النبت » وهو أيضا صحيح ( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « يشف » وهو محرف ( 6 ) زدناه وفاء بالعادة ( 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « الرومي » لم أجده في المراجع بهذا الرسم ، وزعم الشيخ داود الأنطاكي في رسم ( طين ) أنه الطين المختوم ولفظه « وأشرف ذلك الطين المختوم المعروف بطين الكاهن وشاموس ( ؟ ) والبحيراء وهو طين يؤخذ من تل أحمر بأطراف الروم . . . » وذكر حكاية عجيبة يفيد مراجعتها ( 8 ) ويقال « شاموس » بزيادة واو - راجع المعتمد .